السيد مصطفى الخميني

206

تفسير القرآن الكريم

الخط قضية القاعدة تطابق المكتوب مع الملفوظ ، حتى لا يلزم الغلط ولا تلزم اللغوية ، ولذلك ذكرنا عند بعض الأصحاب : أن ما توهمه أدباء الفرس من الزيادات الخطية في رسم الخط العجمي في مثل " خواهش وخواهر وخواست " غير واقع في محله ، لأن هذه الزيادات يلفظ بها وتقرأ في بعض القرى والقصبات من لواء فارس في إيران ، بل في بلدة شيراز يكون الأمر كذلك . نعم لا يقرأ في نوع البلاد الاخر ، فليست الزيادة من أول الأمر حتى يشكل علينا حله . وأما كتابة واو مع " عمرو " فهي تسمى واو الفارقة ، للفرق بينه وبين " عمر " ، ولذلك لا تكتب حال النصب ، لوجود الألف . وأما في كلمة " الرحمن " فالذي ظهر لي بعد الغور : أن هذه الكلمة فيما كانت تطلق على غير الله تعالى ك‍ " رحمان اليمامة " ، تكتب بالألف ، وإذا أريد منها الله تبارك وتعالى حذف عنها الألف ، كما حذف الألف الثاني من " الله " إيماء إلى غيبوبة الذات وعدم ظهور لها في جميع